Saturday, 21 May 2011

هل سِحْرُ بابلَ خالصاً ما فيكِ ** أم نفْـثُ هاروتَ الذي في فِيكِ

هل سِحْرُ بابلَ خالصاً ما فيكِ 
أم نفْـثُ هاروتَ الذي في فِيكِ؟!

والرمشُ هلْ ينْسلُّ منْ أهدابِهِ 
من سِحْرِ ماروتَ العراقِ سَليكِ ؟!

اللَّحظُ بالرمشِ الكَحيِـل بسحرِهِ 
منْ شئْتِ عبداً طائعـاً يأتِيكِ

يجدُ القيودَ ورقَّهـا كلَّ المنُى 
يرْضيهِ فيها كلُّ ما يُرضِيكِ

تلكَ القيودُ من الغَرامِ يحبُّها 
ويقولُ زيِدي قدْرَ ما يكْفيكِ

ما خلتُ ألحاظَ الحسانِ بسحْرِها 
أقوَى علينا منْ ملوكِ أَريكِ

لكنْ سأتْرُكُها لمدْحِ ضَياغِمٍ 
في الشَّام ترقَى بالدَّمِ المسْفوكِ

نحوَ العَلاءِ ، وروحُهـا في كفِّها 
جادتْ بها للمطْلبِ المسمُوكِ

تحريرِ شعْبٍ منْ براثنِ جائرٍ 
إنقاذِه من حالـِهِ المنْهوكِ

يجدُ المنايا للتحرُّرِ مُنيـَـةً 
ولنعْـمَ هذا المنهجِ المسلوكِ

No comments:

Post a Comment